معلومات موجزة عن Pretexting
الذريعة هي ممارسة يكذب فيها أحد الأطراف بشأن هويته أو غرضه للحصول على معلومات خاصة عن طرف آخر. ويتم ذلك عادةً من خلال سلسلة من الأكاذيب أو التزييف المنسق الذي يجعل الخداع يبدو مشروعًا. غالبًا ما يتم استخدام الذرائع من قبل المتسللين أو المحققين الخاصين أو المحتالين، ويمكن أن تستهدف الأفراد أو المنظمات أو الكيانات الحكومية.
تاريخ أصل الذريعة وأول ذكر لها
تعود جذور الخداع إلى أساليب الهندسة الاجتماعية التي تعود إلى العصور القديمة، حيث كان الخداع يستخدم للحصول على معلومات أو مزايا. ومع ذلك، بدأ المصطلح نفسه والفهم الحديث للذريعة في الظهور في أواخر القرن العشرين، بالتزامن مع صعود قيمة المعلومات الشخصية في العصر الرقمي.
أدت القضية الشائنة المتمثلة في فضيحة التجسس لشركة Hewlett-Packard في عام 2006 إلى ظهور هذا المصطلح في مقدمة الوعي العام، حيث استخدم المحققون الخاصون الذين عينتهم شركة HP الذريعة للحصول على سجلات هواتف الصحفيين وأعضاء مجلس الإدارة.
معلومات مفصلة عن Pretexting. توسيع الموضوع الذريعة
التظاهر هو عملية متعددة الخطوات تتطلب التخطيط والإبداع والتنفيذ. يجب على الفرد الذي يقوم بالذريعة (الذريعة):
- تحديد الهدف: تحديد الشخص أو الجهة المطلوب منها المعلومات.
- جمع معلومات الخلفية: اجمع التفاصيل الأولية حول الهدف لجعل الخداع أكثر تصديقًا.
- تطوير ذريعة: قم بإنشاء سيناريو أو دور مقنع يبرر طلب العارض للحصول على المعلومات.
- تنفيذ الذريعة: التعامل مع الهدف، غالبًا عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني، باستخدام الذريعة.
- استخراج المعلومات: إقناع الهدف بالإفصاح عن المعلومات المطلوبة.
الهيكل الداخلي لل Pretexting. كيف تعمل الذريعة
تتضمن الخدعة عدة مكونات تعمل معًا لإنشاء عملية خداع ناجحة:
- بناء السيناريو: خلق قصة أو موقف قابل للتصديق.
- لعب الأدوار: تمثيل دور أو هوية محددة.
- تقنيات التلاعب: استخدام التكتيكات النفسية لكسب الثقة.
- جمع المعلومات: جمع التفاصيل المطلوبة دون إثارة الشكوك.
تحليل السمات الرئيسية للPretexting
تشمل الميزات الرئيسية للذريعة ما يلي:
- الخداع: الأكاذيب والافتراءات أساسية في الذريعة.
- استغلال الثقة: يستفيد من ثقة الإنسان ومساعدته.
- الشرعية: يمكن أن تكون الذريعة غير قانونية، خاصة عند استخدامها للحصول على معلومات شخصية أو مالية.
- الاعتبارات الاخلاقية: يثير أسئلة أخلاقية خطيرة حول الخصوصية والموافقة.
أنواع الذريعة
يمكن تصنيف أنواع مختلفة من الذريعة على النحو التالي:
يكتب | وصف |
---|---|
الذريعة الشخصية | استهداف الأفراد للحصول على معلومات شخصية أو تحقيق مكاسب. |
ذريعة الشركات | استهداف الشركات للوصول إلى بيانات الملكية أو الحساسة. |
ذريعة الحكومة | تستخدم من قبل أو ضد الهيئات الحكومية. |
طرق الاستخدام:
- تحقيق: يجوز للمحققين الخاصين أو جهات إنفاذ القانون استخدام الذرائع.
- احتيال: يستخدم المحتالون الذرائع لسرقة المعلومات الشخصية أو المالية.
- ذكاء تنافسي: يستخدم لجمع المعلومات عن المنافسين.
المشاكل والحلول:
- انتهاكات الخصوصية: الذريعة قد تؤدي إلى انتهاكات خطيرة للخصوصية.
- حل: التثقيف حول التعرف على محاولات الذريعة والتعامل معها.
- القضايا القانونية والأخلاقية: الاستخدام غير القانوني يمكن أن يؤدي إلى عواقب قانونية.
- حل: قوانين ولوائح واضحة تحكم هذه الممارسة.
الخصائص الرئيسية ومقارنات أخرى مع مصطلحات مماثلة
شرط | الخصائص الرئيسية | المقارنة مع الذريعة |
---|---|---|
الذريعة | الخداع للحصول على المعلومات | – |
التصيد | الاحتيال عبر الإنترنت من خلال مواقع الويب أو رسائل البريد الإلكتروني المزيفة | تفاعل مباشر أقل |
هندسة اجتماعية | تقنيات معالجة واسعة النطاق للمعلومات | يشمل الذريعة |
قد تجعل التقنيات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي عملية صياغة الذرائع أكثر تعقيدًا. وعلى العكس من ذلك، فإن التقدم في تقنيات الأمان والخصوصية قد يوفر دفاعات أفضل ضد الذرائع. هناك سباق مستمر بين المهاجمين الذين يستخدمون الذرائع وأولئك الذين يطورون تدابير لمواجهتها.
كيف يمكن استخدام الخوادم الوكيلة أو ربطها بالـ Pretexting
يمكن استخدام الخوادم الوكيلة بواسطة المترجمين لإخفاء موقعهم أو هويتهم الحقيقية، مما يجعل الكشف والتتبع أكثر صعوبة. على العكس من ذلك، يمكن للمؤسسات استخدام خوادم بروكسي مثل OneProxy لمراقبة وتحليل أنماط حركة المرور، وربما اكتشاف محاولات التحريض وإحباطها.
روابط ذات علاقة
يرجى ملاحظة أن هذه المقالة توفر معلومات وتحليلات حول الذرائع ولكنها لا تؤيد هذه الممارسة أو تروج لها. قم دائمًا بإعطاء الأولوية للاعتبارات الأمنية والخصوصية والأخلاقية في التعامل مع المعلومات الشخصية أو الحساسة.